قالت وزيرة الخارجية ماريس باين إن الطاقم الدبلوماسي الأسترالي في الصين يقوم بكل ما بوسعه لإجلاء الأستراليين المتواجدين هناك وبمن فيهم 100 طفل لا يزالون على مقاعد الدراسة الابتدائية. وتقطعت السبل بمن علقوا في مدينة ووهان بعد إغلاق المدينة اثر تفشي فروس كورونا المميت فيها.
وتأتي محاولة الانقاذ في الوقت الذي أجبر فيه آلاف المسافرين الصينيين على التخلي عن خططهم للسفر إلى أستراليا. بيجين كانت أصدرت حظراً على السفر إلى الخارج ضمن مجموعات سياحية. هذه الإجراءات غير المسبوقة تسببت بقلق في أوساط وكلاء السياحة في أستراليا ولا سيما في ظل موسم حرائق مدمر ترك نتائج كارثية على عائدات السياحة في الربع الأول من هذا العام.جدير بالذكر أن حوالي 1.4 مليون سائح صيني يزور أستراليا كل عام، ربع العدد ضمن مجموعات سياحية وينفقون ما يصل إلى 12 مليار دولار أي أكثر من باقي السياح الآخرين.
Passengers' body temperatures are checked at a subway station in Beijing on Sunday. Source: AAP
وحول آخر تطورات انتشار الفيروس في أستراليا، لم يستبعد المفوض الصحي بريندان ميرفي يوم أمس اكتشاف المزيد من حالات الإصابة في الولايات الأسترالية.
وأكد أن تعداد المصابين وصل إلى أربعة أشخاص في أستراليا - ثلاثة في نيو ساوث ويلز وواحد في فيكتوريا – يحملون الفيروس. وهناك حالة مشتبه بها في سيدني لا يزال التحقق منها جارياً. وتبين أمس أن أول شخص مصاب بالفيروس وصل إلى متن طائرة قادمة من مدينة ووهان الصينية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
ومع ارتفاع حصيلة قتلى الفيروس حول العالم إلى 56 والاشتباه بإصابة 2000 آخرين، تم نشر عناصر من وكالة الأمن الحيوي في جميع المطارات الأسترالية للتعامل مع المسافرين القادمين من الصين للتأكد من خلوهم من الفيروس أو وضعهم في الحجر الصحي في حال ثبتت إصابتهم.وتتزايد المخاوف بشأن 100 طفل أسترالي محاصرين في مقاطعة هوبي الصينية ، التي تم إغلاقها الأسبوع الماضي ضمن مساعي الحكومة الصينية بوقف انتشار الفيروس. أهالي الأطفال تواصلوا مع الصحيفة وقالوا أنهم طالبوا الحكومة بمساعدة أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و16 عاماً ويتواجدون في الصين للاحتفال بالسنة القمرية مع أفراد من العائلة.