النقاط الرئيسية
- رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يزور أستراليا رغم إعلان الرئيس الإميركي جو بايدن إلغاء زيارته لأسباب داخلية
- سيجري مودي محادثات مع ألبانيزي كما يلتقي بالشركات الهندية المحلية في هومبوش لوضع حجر الأساس عند مدخل "ليتل إنديا" في هاريس بارك في سيدني
- التقى ألبانيزي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في اجتماع ثنائي وكذلك في منتدى قادة الرباعية إلى جانب رئيسي الوزراء الهندي والياباني بعد إلغاء القمة الأصلية في سيدني
عاد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى أستراليا بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات مع زعماء العالم في اليابان على هامش قمة مجموعة السبع.
التقى ألبانيزي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في اجتماع ثنائي وكذلك في منتدى قادة الرباعية إلى جانب رئيسي الوزراء الهندي والياباني بعد إلغاء القمة الأصلية في سيدني.
لا يزال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عازماً على زيارة أستراليا رغم إعلان الرئيس الإميركي جو بايدن إلغاء زيارته لأسباب داخلية.
وسوف يصل مودي إلى سيدني يوم الإثنين حيث يجري محادثات مع ألبانيزي كما يلتقي بالشركات الهندية المحلية في هومبوش لوضع حجر الأساس عند مدخل "ليتل إنديا" في هاريس بارك في سيدني.
سيركز الزعيمان أيضاً على الطاقة النظيفة والانتقال إلى الانبعاثات الصفرية.
وفي اليابان، أصدر قادة المجموعة الرباعية بياناً مبدئياً حول سلاسل إمداد الطاقة النظيفة في المنطقة ومبادرة جديدة لتعزيز انتقال منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى مصادر الطاقة المتجددة.
وقال ألبانيزي يوم الأحد بعد ترؤسه الاجتماع، "يتعلق الأمر بتقديم الدعم - الدعم الاقتصادي، والدعم الاجتماعي، والدعم البيئي - لدول منطقتنا والتعاون كأربع ديمقراطيات كبرى تتواجد في هذه المنطقة".
عسكرة الصين المتزايدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لم تغب أيضاً عن جدول أعمال دول مجموعة السبع التي وجهت انتقادات لبكين لاستخدامها الإكراه الاقتصادي ودورها في تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي.
وقال ألبانيزي إن أستراليا لطالما أثارت تلك المخاوف مع الصين.
"لقد عبرنا عن قلقنا في الماضي، وسنواصل القيام بذلك".
"ما يتعين علينا القيام به هو التأكد من أننا نعمل بطريقة تعزز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية للمعارضة سيمون برمنغهام إن المجموعة الرباعية تظل منتدى مهماً للجمع بين أربع قوى ديمقراطية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لتعزيز القيم المشتركة.
وقال "إنها قدرة على التعاون عبر مجموعة من المجالات المختلفة فيما يتعلق بدعم نظام قائم على القواعد يعزز الازدهار وينتشل الناس من براثن الفقر".
كما اتفق ألبانيزي والرئيس الأمريكي على اتفاقية مهمة في مجال المعادن والطاقة النظيفة أساسها خفض الانبعاثات والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.
كما استغل ألبانيزي رحلته للقاء المستشار الألماني أولاف شولتز وقادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة.
وقال ألبانيزي يوم الأحد، "ستكون هذه اتفاقية مهمة للغاية بالنسبة لأستراليا".
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على