أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الثلاثاء إرسال حاملة الطائرات "كارل فينسون" إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى "هاري إس. ترومان"، وسط تصاعد التوترات مع جماعة الحوثي في اليمن، التي كثّفت هجماتها على الملاحة في البحر الأحمر وأعلنت مؤخراً استهدافها المباشر لحاملة الطائرات الأمريكية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، إن الهدف من هذه الخطوة هو "تعزيز الاستقرار الإقليمي وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة". ولم يحدّد الموقع الدقيق لانتشار الحاملتين، لكن هذه التحركات تأتي في ظل تصعيد غير مسبوق من الحوثيين الذين أعلنوا شنّ ثلاث ضربات على "هاري إس. ترومان" خلال 24 ساعة، وهو ما لم تؤكده واشنطن.
LISTEN TO

"ستهز الاقتصاد العالمي"هل اطلق ترامب حربا تجارية ضد أستراليا والعالم بضرائبه الجديدة؟
SBS Arabic
03/04/202511:00
في المقابل، تواصل القوات الأمريكية غاراتها المكثفة على أهداف حوثية منذ منتصف آذار/مارس، في إطار عملية عسكرية تهدف لوقف الهجمات على السفن. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن العمليات أسفرت عن "أكثر من 200 ضربة ناجحة"، فيما توعّد الرئيس دونالد ترامب الحوثيين وإيران بردّ أقسى إذا لم تتوقف الاعتداءات.
وفي سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية عن وجود ست قاذفات قنابل استراتيجية أمريكية من طراز "B-2" في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، ما يعزز المؤشرات على استعداد واشنطن لمزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.
بالتوازي، صعّدت إسرائيل غاراتها في سوريا، مستهدفة مواقع عسكرية في محيط دمشق، حماة، وحمص. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات أخرجت مطار حماة العسكري عن الخدمة، وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود، وتدمير منظومات دفاع جوي. كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية برية في محافظة درعا أسفرت عن مقتل تسعة مسلحين.
LISTEN TO
Arabic [DAB] 2025-04-04 08-48-39 entertainment.mp3
06:04
التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي يتزامن مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني. فبينما تؤكد طهران أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، شدد مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني على أن بلاده "لن يكون أمامها خيار سوى ذلك" في حال تعرضها لهجوم.