أسترليا هذا الصباح: ارتفاع الأسعار لا يشمل الطاقة فقط بل ما خفي كان أعظم

ارتفاع الاسعار المستتر وقصص ازدواجية الجنسيات وعناوين أخرى...

Australia real estate house price concept

Australia real estate house price concept Source: iStockphoto

ارتفاع الأسعار لا يشمل الطاقة فقط بل ما خفي كان أعظم

 

استحوذ ارتفاع أسعارا لطاقة على الحوارات  والسجالات الدائرة بشأن الضغوطات المالية التي يتعرض لها المواطن الأسترالي لكن كشفت صحف News Corp اليوم  أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر فقط على مجال الطاقة بل شمل معظم القطاعات الاقتصادية في أستراليا بشكل مستتر.

تبين من خلال  البيانات الصادرة عن مكتب الاحصاءات الأسترالي أن ثمة ارتفاع للأسعار شمل الفواتير الطبية ومدفوعات المجالس البلدية ونفقات التعليم .

هذا وقد كشفت البيانات أن أسعار الكهرباء ارتفعت بنسبة 25% خلال الخمس سنوات الأخيرة

وارتفعت رسوم دور الحضانة بنسبة 44% ونفقات الطبابة والمستشفيات بنسبة 39% ورسوم المجالس البلدية بنسبة 32% والغاز بنسبة 31% ورسوم التعليم الثانوي بنسبة 27%

وهذا ما اعتبره خبير الاقتصاد Darryl Gobbart  زيادة في أسعار الخدمات أما أسعار المواد الغذائية فشهدت ارتفاعا ضئيلا اذا ما تم مقارنتها بأسعار التي شهدتها الخدمات. ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 7% فقط خلال خمس سنوات باستثناء أسعار الحوم والخضار التي شهدت ارتفاعا بحوالي20%.

ويرى خبراء الاقتصاد أن ارتفاع الأسعار وضعف نمو الأجور يثقل كاهل المواطن الأسترالي.

نيك زاينفون ومعضلة الجنسية

اصبح عضو مجلس الشيوخ نيك زينافون امس البرلماني الفيدرالي السابع المتورط في فضيحة ازدواج الجنسية ، مما يضع مصيره السياسي بيد المحكمة العليا التي ستنظر في الامر في الفترة المقبلة.

زبنافون اوضح ان السلطات البريطانية اكدت له انه يحمل الجنسية البريطانية باعتبار ان والدهابصر النور في قبرص عندما كانت تحت الاحتلال البريطاني ، قبل ان يهاجر الى استراليا عام 1951.

و قال زينافون انه لا ينوي التنحي عن منصبه ، متهما من وصفهم بخصومه السياسيين بالسعي لاقصائه

استراتيجية ترنبول لحماية أستراليا من هجمة ارهابية محتملة

في أعقاب الهجمات الارهابية التي شهدتها كل من لندن وباريس وبرشلونة، سيكشف رئيس الوزراء مالكوم ترنبول اليوم عن خطته لحماية الأماكن المزدحمة من خطر حدوث هجمات ارهابية محتملة.

ستنصب تماثيل وسلالم وأعمدة فولاذية في المناطق التي تشهد تجمع أعداد هائلة من الأشخاص  على سبيل الملاعب الرياضية و مراكز التسوق لحماية المشاة في الجادات والشوارع الزدحمة.

سيتم أيضا تحذير سائقي الشاحنات وحثهم على ابلاغ السلطات المعنية على أي نشاط مريب وحثهم أيضا على اقفال شاحناتهم بإحكام.

وتجدر الاشارة أن رئيس الوزراء مالكوم ترنبول الذي يرى أن أستراليا ليست بمنأى عن حدوث أي هجوم ارهابي،  عمل على صياغة تقرير وضع استراتيجيات حماية المناطق المزدحمة من أي هجوم ارهابي محتمل منذ 2016 عقب الهجوم الارهابي الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية.

سيسلط التقرير الضوء على الخطر الذي تشكله الشبكات الارهابية التي قد تستخدم أيضا الأسلحة الكيميائية لإحداث أكبر عدد ممكن من الضحايا.

ويقول رئيس الوزراء أنه سيتم ابلاغ الحكومات والمجالس البلدية والمصالح التجارية بالإجراءات التي سيتم اتخاذها مضيفا أن بعضها سيكون مرئيا وأخرى غير مرئية

وثم ابلاغ حكومات الولايات والمجالس البلدية ومدراء المواقع العامة مثل الملاعب الرياضية ومراكز التسوق والجامعات وأيضا المنظمات الرياضية AFL    وnrl بهذا التقرير.

ويذكر أن أعضاء مفوضية مكافحة الارهاب ذهبوا بالفعل الى كل من لبنان واسرائيل وفرنسا والمملكة المتحدة ليطلعوا عما يضفيه وجود بعض الأليات والأجهزة على سبيل الأعمدة وصناديق الزرع ومقاعد من حماية المواطنين من خطر الدهس بالسيارات.

نجاة أسترالية للمرة الثالثة على التوالي من الهجمات الارهابية

ولا بد من الحديث أيضا عن أن الهجمات الارهابية التي عرفتها أوروبا والتي أودت بحيات المئات من الأشخاص لم تؤثر على سائحة أسترالية تواجدت بالفعل في المناطق التي شهدت هجمات ارهابية ونجت منها بأعجوبة

 تداولت الصحف العالمية قصة هذه السائحة الأسترالية التي تدعى جوليا موناكو وتبلغ من العمر ستة وعشرين عاما. كانت جوليا بجادة لاس رامبلاس عندما دهست شاحنة صغيرة حشدا من المشاة والمارة والسياح مما أسفر على مقتل العديد منهم.

كشفت جوليا أنها شهدت هجوم لندن حيث دهست سيارة المارة في الجسر وترجل بعضهم  من السيارة لطعن المارة بالسكاكين. كما أنها كانت متواجدة بالقرب من كاتدرائية باريس حيث طعن أحدهم شرطي وأقدم آخرون على دهس وطعن المارة فلم يكن أمامها سوى أن تختبأ  بأحد المتاجر بالقرب من الكاتدرائية أما المرة الثالثة التي أفلتت فيها جوليا من الموت الحتم فهي هجوم برشلونة. وأضافت جوليا أنها كانت كل مرة تلقي بنفسها على الأرض وتتظاهر الموت.

ويبدو أنها لا تكثرت ما تعرفه أوروبا من حوادث ارهابية حيث أنها تعتزم مواصلة رحلتها حتى لا ينتصر الارهابيون على حد قولها.

 

حمى القش تلوح بضلالها مبكرا على من يعاني من الحساسية التنفسية بولاية NSW

تلوح حمى القش أو ما يعرف بالتهاب الأنف التحسسي بضلاله على سكان NSW فقد أدى ارتفاع درجة الحرارة التي شهدتها الولاية خلال الأسبوع الى تفتح زهرة الطلع التي غالبا ما يتسبب انتقال غبارها الى ظهور أعراض تحسسية لدى كل من يعاني من التهاب الأنف التحسسي.

وتتمثل أعراض حمى القش في احمرار الأعين و دمعان العين بشدة وباستمرار و سيلان الأنف واحتقانه وفي الاصابة بالحمى وصعوبة التنفس والسعال والتعب القلق لما يصاحب هذه الأعراض من الأرق.

ويقول الخبراء أن هذه السنة ستتفتح الأعشاب على غير عادته في شهر سبتمبر أيلول بدلا من نوفمبر الذي وهذا  ما يؤثر سلبا على ذوي الحساسية من حمى القش وغيرها من الأمراض التنفسية.

 

الاجراءات التقييدية تؤدي بنساء كوينزلاند الى لذهاب الى ولايات أخرى لاجراء عملية الاجهاض

يبدو أن الإجراءات التقييدية التي تفرضها ولاية كوينزلاند على النساء اللواتي يرغبن في اجراء عملية الاجهاض أدت بهن الى  اللجوء الى ولايات أخرى بغية اجرائه.

تجدر الاشارة أن حكومة كوينزلاند تخول المرأة حق القيام بعملية الاجهاض في حالتين فقط وهما أن يشكل الحمل خطر جسديا أو نفسيا على المرأة.

وأفادت الدراسات أن ثمة قلة قليلة من  الأطباء في كوينزلاند يرغبون في اجراء عمليات الاجهاض لما تفرضه الحكومة من اجراءات صارمة بهذا الشأن.

ولا يوجد بالمنطقة الواقعة بالحنوب الشرقي سوى مصحتين لاجراء عملية الاجهاض

وتجدر الاشارة أن القانون بولاية كوينزلاند يحظر عملية الاجهاض بعد اكتمال الأسبوع 19 من المل في الوقت الذي تخول فيه ولاية  فكتوريا للنساء حق اجراء عملية الاجراء الى غاية الأسبوع   الثالث والعشرين

 




شارك
نشر في: 20/08/2017 8:38am
آخر تحديث: 20/08/2017 8:57am
By Good morning Aust 6AM
تقديم: Sanae Ouahib