يبدأ أفتاب مالك عمله في 14 من تشرين الأول/ أكتوبر في محاولة لتعزيز التفاهم مع المجتمع المسلم في أستراليا ، وتمتد ولايته لثلاث سنوات.
وأوضح أفتاب في تصريح أن العمل مع مبعوثة مكافحة معاداة السامية في أستراليا، جيليان سيجال سيلعب دورًا مهمًا في هذا الشأن.
وأكد عدم نيته استخدام دوره للدفاع عن أي شكل من أشكال الكراهية لطرف ضد آخر، مُعتبرًا أن كلًا من معاداة السامية وكراهية الإسلام غير مقبولين.
وفي تصريح له قال أفتاب إن كلا الطرفين يمكنهما أن يلعبا دورًا يؤكد أن العنف والكراهية لا مكان لهما في المجتمع، عبر احترام وتعزيز الروابط.
الحاجة لتعزيز التماسك الاجتماعي ومحاربة الكراهية في أستراليا أصبحت أمرًا مُلحًا أكثر من أي وقت مضىأفتاب مالك
يذكر أن أفتاب مالك عمل سابقًا مع رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز على تعزيز التماسك الاجتماعي ومكافحة الكراهية والتطرف، ويُعتبر "خبيرًا عالميًا" في الشؤون الإسلامية في تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.
يذكر أن وزير الشؤون الداخلية توني بيرك وصف التعصب بأنه تصرف خاطئ، وأن على الجميع السعي للعيش بأمان وحرية في أستراليا، بغض النظر عن الهوية والمعتقد.