تضمنت ميزانية يوم الثلاثاء تدابير مُعلنة مسبقًا، مثل تخفيف فاتورة الطاقة بمقدار 150 دولارًا، وحزمة رعاية صحية للنساء بقيمة 793 مليون دولار، و8.5 مليار دولار لرفع أسعار الفواتير الجماعية، وتوفير أدوية أرخص.
كما تضمنت تدابير خفض تكلفة المعيشة زيادةً في حدّ ضريبة الرعاية الطبية للدخل المنخفض لضمان إعفاء بعض العزاب والعائلات وكبار السن والمتقاعدين من دفع الضريبة.
هذا وسيرتفع الحدّ الجديد للعزاب من 26,000 دولار إلى 27,222 دولارًا، وللعائلات من 43,846 دولارًا إلى 45,907 دولارات.
كما خُصص مبلغ 423.8 مليون دولار لدعم الأستراليين ذوي الإعاقة، ومزيد من التمويل لإصلاح قطاع رعاية المسنين.

A general view of the Treasury building in Canberra, Friday, March 21, 2025. (AAP Image/Lukas Coch) NO ARCHIVING Source: AAP / LUKAS COCH/AAPIMAGE
سيتم إلغاء بنود عدم المنافسة، التي قد تمنع الأستراليين من الانتقال إلى وظائف أفضل وأعلى أجرًا، بالنسبة لمعظم العمال.
وقد صرحت الحكومة بأن أكثر من ثلاثة ملايين عامل، بمن فيهم العاملون في مجال رعاية الأطفال والبناء وتصفيف الشعر، مشمولون بهذه البنود.
وقال تشالمرز: "لا ينبغي أن يحتاج الناس إلى توكيل محامٍ للانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرتهم المهنية، أو الحصول على إذن من رئيسهم السابق إذا أرادوا أن يكونوا مديري أعمالهم الخاصة، وتحويل فكرة إلى مشروع تجاري صغير".
كما ستُجري الحكومة تعديلات على القوانين لتعديل اتفاقيات "منع التوظيف غير المشروع" التي تمنع توظيف الموظفين من قِبل الشركات المنافسة.
المزيد من الموارد لتعزيز التماسك الاجتماعي
من المقرر أن تُنفق الحكومة 178.4 مليون دولار أسترالي على مدى السنوات الخمس المقبلة على تدابير التماسك الاجتماعي، بما في ذلك دعم الجاليات اليهودية وغيرها من الجاليات متعددة الثقافات في أستراليا.
في العام الماضي، أعلنت الحكومة عن مجموعة من التمويلات للمتضررين من حرب غزة، بما في ذلك تحسين الأمن للجاليات اليهودية، وتقديم منح للهيئات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى شركات الإعلام لمكافحة المعلومات المضللة.
كُشف في ميزانية يوم الثلاثاء عن تمويل جديد لأمن أماكن العبادة اليهودية والمسلمة، بالإضافة إلى برامج متعددة الثقافات، بما في ذلك 15 مليون دولار لمركز رياضي جديد، و10 ملايين دولار لوسائل الإعلام متعددة الثقافات المستقلة، ومليوني دولار لمعهد الهولوكوست في غرب أستراليا.
كما ستحصل المجتمعات الأفريقية والصينية على بعض التمويل لترميم المتاحف وبرامج أخرى.