يتوقع الاقتصاديون أن يقوم مصرف الاحتياط الفيدرالي برفع سعر الفائدة من جديد في اجتماعه الشهري اليوم بعد أن أظهر الاقتصاد مرونة تجاه تدابير مكافحة التضخم.
ومن المقرر ان يجتمع مجلس ادارة المصرف ظهر اليوم للنظر في السياسة النقدية وسعر الفائدة في البلاد اعتمادا على معدل التضخم.
وبلغ معدل التضخم 6.8 في المائة في نيسان/أبريل، مرتفعا من 6.3 في المائة في آذار/مارس.
وسيقوم أعضاء مجلس الإدارة بتقييم هذه الأرقام بالإضافة إلى علامات التراجع في سوق العمل الذي لا يزال قويًا.
ويدرس البنك المركزي أيضًا بيانات الأجور الجديدة، والتي كشفت عن نمو حزم الرواتب بنسبة 3.7 في المائة في ربع آذار/مارس.
ومن غير المرجح أن يثير نمو الأجور وحده قلق المصرف الذي يشعر بالارتياح مع بلوغ الأجور ذروة
نمو سنوي يبلغ 4 في المائة.
لكن محافظ مصرف الاحتياط فيليب لو لا يزال قلقًا بشأن تكاليف وحدة العمل، وهي الفرق بين نمو الأجور ونمو الإنتاجية.
في غضون ذلك، اظهرت دراسة بحثية جديدة اعدها موقع Canstar للمقارنة أن 11 ارتفاعًا في أسعار الفائدة حتى الآن دفعت المقترضين إلى اعادة النظر في خيارات تسديد القروض، حيث قام نصف المشاركين في الدراسة والبالغ عددهم 669 بإجراء تغييرات على قروضهم.
ويقول ستيف ميكينكيبر، المدير التنفيذي لمجموعة Canstar، إن الناس على حافة الانهيار.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على