كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار غضب العالم العربي من خلال خطته التي اقترحت تهجير أكثر من 2 مليون فلسطيني من قطاع غزة بشكل دائم، مع فرض السيطرة الأمريكية على الأراضي وتحويلها إلى منتجع سياحي دولي.
وفي خطوة مضادة، ستستضيف مصر في الرابع من آذار مارس المقبل قمة طارئة للجامعة العربية، والتي ستتناول الجهود العربية لمواجهة خطة ترامب، بالإضافة إلى الدعوات الموجهة لمصر والأردن لإعادة توطين الفلسطينيين المهجرين من غزة. ولكن، كلا البلدين رفضا هذه المقترحات بشكل قاطع، مشيرين إلى أن تلك الخطط تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنهما الوطني.
تمتد الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة على مدى 3 سنوات على أن تتكفل الدول الخليجية بالتمويل. الأشهر الستة الأولى ستتضمن إزالة الركام وتوفير منازل مؤقتة. المرحلة الثانية ستمتد لخمس سنوات وسيتم خلالها إعادة تأهيل البنية التحتية والكهرباء والمياه والصرف الصحي. المرحلة الثالثة والأخيرة سياسية وستنظر في سيناريو قيام دولة فلسطينية.مراسل أس بي أس عربي في القاهرة محمد الشاذلي
وكان القادة العرب قد عقدوا اجتماعًا في الرياض، بحضور الدول الخليجية ومصر والأردن. وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن الاجتماع تناول مقترحًا مصريًا قد يتضمن تمويلًا يصل إلى 20 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات من دول الخليج والدول العربية، ولكن لم يتم تأكيد ذلك بشكل رسمي.
وقال مراسل أس بي أس عربي في القاهرة، محمد الشاذلي، إن خطة مصر ينتظرها العالم: "الدول العربية ستتحمل عبء التكاليف الضخمة وترويج الخطة امام رافضيها. هناك نية لاتخاذ قرار نهائي لاعاذة الاعمار دون تهجير الفلسطينيين."
وتابع الشاذلي: "شرط السعودية التطبيع مقابل دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف. ترامب لم يعد يصر على خطة التهجير. نحن نتكلم عن خطة ستتكلف ما لا يقل عن 20 مليار دولار وستنطلق في حال إقرارها بعد اكتمال تبادل الرهائن."
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على