للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
الواقع الآن أصبح واضحًا، حيث ستكون أستراليا من بين الدول التي ستخضع لهذه الرسوم بنسبة 10% كحد أدنى. ويُذكر أن الولايات المتحدة قد اشتكت من "حواجز تجارية غير جمركية" فرضتها أستراليا على بعض المنتجات الغذائية الأمريكية.
في حين أن بعض الدول مثل الصين، ماليزيا، كمبوديا، فيتنام وسريلانكا ستواجه زيادات كبيرة في الرسوم تصل إلى أكثر من 30%، فإن التعرفة على صادرات أستراليا لن تصل إلى هذه المعدلات.
وقد صرح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بأن "أستراليا حصلت على أفضل صفقة مقارنة بالدول الأخرى"، مشيرًا إلى أن الحكومة استخدمت جميع الوسائل المتاحة لها في التفاوض مع الإدارة الأمريكية، بما في ذلك السفراء والوزراء، لضمان حماية المصالح الاقتصادية الأسترالية. وأضاف ألبانيزي أن هذه الرسوم الجمركية لن تؤدي إلى زيادة كبيرة في إنتاج الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم، وهو جزء من استجابة الحكومة الأسترالية للسياسة الأمريكية.
في المقابل، دعم زعيم المعارضة، بيتر داتون، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأسترالية في مواجهة هذه الرسوم، حيث أكد "دعم الحكومة الكامل للخطوات التي أعلنتها، بما في ذلك تعزيز برنامج شراء المنتجات الأسترالية"، مشيرًا إلى أهمية حماية الصناعات المحلية من تأثيرات هذه الرسوم.
استضاف برنامج Good Morning Australia رئيس العلاقات التجارية في غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية، مايكل رزق، لكي يسلط الضوء على تداعيات هذه السياسة الجديدة على الاقتصاد الأسترالي وكيفية تأثير الرسوم الجمركية على الصناعات المحلية والعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
الرئيس الأمريكي ترامب قلب الموازين عالميًا، ويبدو أنه سينجح في تحريك المياه الراكدةرئيس العلاقات التجارية في غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية مايكل رزق
وقال رزق في حديثه لأس بي أس عربي: "اعتبر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن الرسوم الجمركية الإضافية بقيمة 10% غير مبررة، وأنها سيكون لها تداعيات على العلاقة بين البلدين، ولكنني أرى أن كانبرا حريصة على العلاقة مع الشريك الأمريكي."
كما أضاف: "كان ملفتًا موقف زعيم المعارضة بيتر داتون، الذي دعم الخطوات التي ستتخذها الحكومة للتعامل مع الرسوم الإضافية. هذا الدعم الحزبي أعطى ألبانيزي دعمًا معنويًا."
وأشار رزق إلى أنه "عندما تكون هناك سياسة صائبة وضرورية، سيكون هناك توافق حزبي عليها."
وتابع: "الرئيس الأمريكي ترامب قلب الموازين عالميًا، ويبدو أنه سينجح في تحريك المياه الراكدة. بعض الدول ستتحمل رسومًا جمركية أعلى بكثير من أستراليا مثل الصين."
وفيما يتعلق بالحلول المستقبلية، قال رزق: "من الضروري البحث عن أسواق جديدة كي نتمكن من تجاوز هذه الأزمة. التغيير قادم لا محالة."
وأضاف: "على أستراليا توثيق علاقتها التجارية مع دول جديدة، ومنها الدول العربية."
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.