خبرات مؤلمة لأهل من الجالية: التنمر واقع، ولكن هل تبلغ، تفاوض او تقبل التنمر؟

Bullying

School bullying is nit restricted to school campus anymore but continues after school on social media. Source: Getty Images/wynnter

يعتبر التنمر واقعًا مؤلمًا وظاهرة تتفشى كآفة في المجتمعات كافة وليست حصرًا على مجتمعات متعددة الثقافات، ولكن عندما يتغلغل التنمر في المدارس وتتحول البيئة التعليمية الحاضنة لفرادة الشخص البشري، مكانًا للخوف والألم النفسي يعيق الخوف أي فرصة للنمو والتعلم عند الطفل. كيف روى المستمعون تجاربهم الخاصة وتجارب اولادهم مع التنمر؟


الكلمة حد فاصل بين الحياة والموت، وفي أستراليا التي تعتبر نموذجًا للتعددية الثقافية يواجه الكثيرون بصمت، شكلًا من اشكال التنمر المباشر أو غير المباشر، اللفظي او غير اللفظي.

يلجأ البعض للتفاوض مع المتنمر ولعدم مواجهته، والبعض الآخر يبلّغ بشكل فوري اما الأكثرية الصامتة تمتص هذا الواقع وترفض ان تحوله، بل هو من يحولها لشخص آخر غريب عن ذاته.
في حوار مباشر وثري ضمن برنامج “Good morning Australia”، شارك عدد من الآباء كما الأمهات خبراتهم مع أولادهم الذين تعرضوا لشكل من اشكال التنمر واختاروا المواجهة الفاعلة. استهلت جليلة الحوار المباشر لتشارك المستمعين بخبرتها من ابنها البكر الذي كان يلمح لها عن تعرضه لشكل من اشمال التنمر من أحد اساتذته وهي كانت تعزز ثقافة ان الأستاذ دائمًا على حق، الى ان لفت نظرها أحد عاملي النظافة قائلة:

" قال لي عامل النظافة في المدرسة ان ابني هو من يتعرض للتنمر من قبل استاذه" وتابعت قائلة:

"استمعوا الى اولادكم بجدية وخذوا الإجراءات الكافية لمنع التنمر".

أكد شعبان ان التنمر هو واقع وعلى الأهل تحضير أولادهم لتمييز اشكاله والتبليغ عنه، اما حازم فطالب بفصل أي طالب متنمر ليكون عبرة للآخرين مقترحًا الاستعانة بكاميرات مراقبة داخل حرم المدارس لرصد أي محاولة تنمر.

هذا وشارك عمر المستمعين بخبرته الشخصية مع والده الذي كان يتّبع سياسة المحقق في تربيته وكيفية الاستفادة من خبرات طفولته للتعامل بشكل أفضل مع الآخرين كما وشاركت هناء بخبرتها مع تعرضها للتنمر لأنها من أصول عربية وكيف تنقل وسائل الاعلام صورة نمطية عن العرب.

كما وتحدث رامي عن خبرة تعرض ابنته في الثانوية العامة للتنمر من زملائها، ولكن خارج حرم المدرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فكان سباقًا بالتوجه الى مكتب الشرطة في ملبورن للإبلاغ عن تعرضها للتنمر وأثنى على متابعتهم الحثيثة اذ يقول:

"طلبت من ابنتي متابعة التواصل مع رفاقها وتوجهت الى الشرطة لأطلعهم بشكل مباشر وموثق عن تعرضها للتنمر".

 أما نيفين فكسرت صمتها بجرأة وتحدثت عن تعرضها للتنمر في مكان العمل بعد 31 سنة من النجاح اوصلها لحالة من الإحباط.

كيف علق خليل على واقع تربية الأطفال في استراليا وكيف روى كل من محمد وماهر خبرته؟

استمعوا الى عينة من آراء أبناء الجالية العربية ضمن برنامج "Good morning Australia".
لمعرفة المزيد، اضغط على الملف الصوتي أعلاه.

 هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على  

أكملوا الحوار على حساباتنا على  و و

 

 


شارك