مصرف أسترالي يسمح لمشتري المنزل الأول بتأجير غرفة للمساعدة بسداد القرض

thumbnail_Screenshot_20250402_122425_Gallery.jpg

Chad Arbid, Director- Licensed Real Estate Agent at Chad Arbid Projects Pty Ltd

كشف مصرف كومنولث عن السماح الآن لمشتري المنازل لأول مرة بتأجير غرفة واستخدام الدخل للمساعدة في سداد قرض منزلهم.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على 

تحدث عدد من الخبراء الاقتصاديين عن خطوة مصرف كومنولث، وهو أحد المصارف الأربعة الكبرى في أستراليا، التي تسمح الآن لمشتري المنازل لأول مرة بتأجير غرفة واستخدام الدخل للمساعدة في سداد قرض منزلهم.
LISTEN TO
The Reserve Bank's aggressive interest rate hiking cycle  image

الوكيل العقاري تشاد عربيد: توقعات مطمئنة وأخرى مقلقة للسوق العقاري هذا العام

SBS Arabic

11/01/202310:04
وقال الخبير العقاري في إذاعة أس بي أس تشاد عربيد "يزعم داتون أن خطته لخفض الهجرة ستوفّر حوالي 100 ألف منزل للأستراليين، منها 40 ألفًا في السنة الأولى."

وأضاف "دافع حزب العمال عن صندوقه الذي يهدف إلى بناء 20 ألف وحدة سكنية اجتماعية على مدى خمس سنوات بدءًا من 2024، ملقيًا باللوم على حزب الخضر والائتلاف في تأخير تمرير التشريع اللازم."

أزمة السكن في قلب وعود بيتر داتون.. فهل تقنع خطته الناخبين؟

تحوّل ملف السكن إلى إحدى أبرز قضايا الحملة الانتخابية، حيث يؤكد الائتلاف أنه يمتلك الحلول، لكن التساؤلات مستمرة حول مدى فعالية الحلول المقترحة.

تُعدّ أزمة القدرة على تحمّل تكاليف السكن واحدة من أبرز القضايا الانتخابية، حيث يتعهد كل من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وزعيم المعارضة بيتر داتون باتخاذ خطوات عملية لمساعدة الشباب على امتلاك منزل.

وخلال مؤتمر صحفي عقده ألبانيزي يوم السبت، قاطعه أحدهم محتجًّا على ما وصفه بأزمة الإسكان الناتجة عن الهجرة، قائلاً: "ماذا عن حقيقة أننا لم نعد نجد مساكن للإيجار؟". وقد تم اقتياده خارج المكان.

لاحقًا في اليوم نفسه، أكد داتون مجددًا التزامه بأن يكون "رئيس وزراء لملكية المنازل، والقدرة على تحمّل تكاليفها، وسهولة الوصول إليها".
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على  و  وعلى .

أكملوا الحوار على حساباتنا على  و 

شارك