أخبرت أن اللغة كانت عائقا أساسيا بالنسبة لها لأنها لا تستطيع التحدث بالأنكليزية في المنزل لأن لا أحد سيفهم ما تقول وبالتالي لا يمكنها التحدث عن صعوبات الدراسة ولا يستطع الأهل مراجعة المدرسة والمدرسين.
وتابعت:" صارت هذه الصعوبة تضايقني مع الوقت وكان رفاقي يلاحظون أنني لا أتكلم الأنكليزية مثل باقي الناس الذين ولدوا هنا وكأنني أنا المهاجرة وأنا المولودة في أستراليا فصممت على استيعاب كل شيء الأمر الذي تطلب مني وقتا وجهدا كنت أعلم نفسي بنفسي وأستعين بمعجم اللغات".
LISTEN TO

مهاجرة عراقية من سيدني: "لم أشعر أن أستراليا وطني إلا بعد 10 سنوات"
SBS Arabic
08/05/202412:17
وقررت الأتجاه الى أختصاص المعالجة النفسية كي أجلس مع الناس ليس فقط لمعالجتهم بل لمعالجة الطفولة بداخلهم التي لم يعيشوها مثلي تماما: "لأنني أحسست أن الكثير من طفولتي لم أعشها كطفلة لأنني اضطررت أن أكبر أكثر من عمري كي أفهم أهلي أمور كثيرة لم يكونوا يفهمونها وأنا اليوم مسرورة جدا بعملي خصوصا حين ألاحظ تحسن حالة المرضى الذين يقصدون عيادتي".
لكن ماذا عن طريقة التنويم المغناطيسي التي تعتمدها الدكتورة سارة أيضا ؟ وما هي ردود فعل الناس حيالها ؟ وأية مواقف طريفة حصلت مع الدكتوره ساره شميسم؟
الإجابة ضمن المقابلة في الملف الصوتي أعلاه: