بدأ يوسف يسرد قصة هجرته ل أس بي أس عربي مع بدء مشواره الأكاديمي بالحصول على بكالوريوس في تخصص التجارة والاقتصاد من الجامعة العربية في بيروت، ليقرر لاحقًا الانتقال إلى أستراليا لإكمال دراسته العليا، ملتحقًا في جامعة نيو ساوث ويلز، إذ حصل على ماجستير في المحاسبة، وهنا، كانت خطوة البداية نحو الانطلاق في مجالات متعددة من النجاح في أستراليا.
لم يتوقف طموح يوسف عند حدود الشهادة الأكاديمية، بل حصل على شهادة المحاسب القانوني (CPA)، التي فتحت له أبواب العمل في قطاع البنوك الاستثمارية والضرائب. لكنه لم يكتفِ بوظيفة تقليدية، إذ بدأ التدريس في الجامعة الأمريكية في الشرق الأوسط، ثم عاد إلى أستراليا ليحاضر في معاهد متخصصة بمجال المحاسبة.
كان ليوسف نقطة تحول كبيرة عندما قرر ترك الوظيفة التقليدية وبدء عمله الخاص. بدأ بشركة استيراد وتوزيع، ثم بعد خمس سنوات، انتقل إلى عالم العقارات، ليصبح اليوم استشاريًا عقاريًا متخصصًا (Property Strategist)، يساعد المستثمرين في بناء محافظ استثمارية قوية في السوق الأسترالي.
عن اختياره لأستراليا لتكون محط هجرته دونا عن العالم، قال يوسف إن هجرته إلى أستراليا لم يكن عشوائيًا، فقد أجرى بحثًا مكثفًا عن أفضل الدول للاستقرار، ليجد أن سيدني من بين أفضل المدن عالميًا للعيش. فجذبته طبيعة الحياة فيها، وتنوعها الثقافي، والاستقرار الاقتصادي الذي يجعلها وجهة مثالية للمستثمرين.
يوسف مرتضى مع أولاده
هل كان الطريق سهلاً؟
لم تكن البداية سهلة و الطريق معبدا" ليوسف، فالهجرة إلى بلد جديد تعني مواجهة تحديات ثقافية واقتصادية واجتماعية. لكنه كان يدرك أن النجاح يتطلب الصبر والعمل الجاد. فمع الإرادة والشغف، استطاع التغلب على المصاعب وبناء مسيرة ناجحة في المهجر.
ويؤكد يوسف أن النجاح في أستراليا يحتاج إلى اجتهاد ومثابرة، ويشدد على أن الفرص موجودة لمن يسعى بجدية، قائلاً:
"المستقبل هنا مشرق، لكنه يحتاج إلى العمل والالتزام، فمن جدّ وجد، ولكل مجتهد نصيب."
يةسف مرتضى مع زوجته
هذه هي قصة يوسف مرتضى، المهاجر السوري الذي حول التحديات إلى فرص، وصنع لنفسه مكانًا بارزًا في عالم الاستثمار العقاري. فهل تكون قصته مصدر إلهام لرحلة المهاجرين الجدد إلى أستراليا؟
استمعوا لتفاصيل رحلة هجرة ونجاح يوسف مرتضى بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.