يُعتبر عيد أكيتو من أقدم الأعياد في تاريخ البشرية، إذ يمتد تاريخه إلى أكثر من سبعة آلاف عام، وكان يحتفى به في بلاد ما بين النهرين كرمز للتجدد وبداية الربيع.
اليوم، يحمل هذا العيد بعدًا ثقافيًا وقوميًا لأبناء الجالية الكلدانية حول العالم، حيث يسعى الكثيرون إلى إحيائه كوسيلة للحفاظ على الهوية وتعزيز الروابط مع الجذور.
وأوضح الأستاذ سمير يوسف، رئيس الرابطة الكلدانية في أستراليا، أن الرابطة تأسست عام 2016 بهدف خدمة أبناء الجالية الكلدانية والسريانية والآشورية، وتعمل على ترسيخ الهوية الثقافية عبر أنشطة تعليمية، ومهرجانات، ودورات لغوية، إضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي والخدمات المجانية للمهاجرين الجدد.
وأشار يوسف إلى أن الحفاظ على الثقافة الكلدانية، خاصة بين الجيل الجديد، يمثل تحديًا في بيئة متعددة الثقافات مثل أستراليا.
ثقافة لا تموت.. كيف تحيي الجالية الكلدانية في سيدني رأس سنتها البابلية؟
ويُقام احتفال هذا العام بمشاركة واسعة من أبناء الجالية، إضافة إلى حضور رسمي من برلمانيين، ممثلين عن القنصليات، وجمعيات من مختلف الجاليات المشرقية.
ويتضمن البرنامج تكريمًا لـ 35 طالبًا وطالبة من خريجي الجامعات والمدارس الثانوية، فضلًا عن فقرات موسيقية وفلكلورية ومأكولات تراثية.
LISTEN TO

مسابقة ملكة جمال أكيتو تحتفي بالجمال والثقافة الكلدانية
SBS Arabic
30/04/202414:30
يؤكد يوسف أن هذا الاحتفال لا يهدف فقط إلى الترفيه، بل إلى "إيصال رسالة للعالم مفادها أن أبناء الجالية الكلدانية هم أحفاد حضارة عظيمة ساهمت في بناء الإنسانية من خلال العلم والفكر"، على حد تعبيره.
واختتم اللقاء بتوجيه دعوة مفتوحة لحضور الاحتفال، مؤكداً أن الثقافة الكلدانية ستبقى حية ما دام هناك من يتمسك بها ويورثها للأجيال.